|
|||||||
| التّسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | جعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | تقييم الموضوع | طريقة العرض |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
أفكار توافقية البوابة الصحيحة بقلم محمد حبيب المحميد حركة التوافق الوطني الاسلامية الغاية الواحدة دوما يكون لها عدة وسائل لتحقيقها ، وعدة طرق لسلكها وعدة أبواب لطرقها ، ولكن لابد لإحدى هذه الوسائل والطرق والبوابات أن تكون هي الأصح والأسلم ، إذ لا تكون الغاية يوما تبرر الوسيلة ، وليس شرطا أن يكون الطريق الأقصر هو المنشود ، والبوابة الصحيحة هي التي تفتح الآفاق البعيدة المدى وتمكن الإنسان من النظرة الشمولية للأمور . الإصلاح السياسي في الكويت ، غاية منشودة بإلحاح اليوم ، وقد تناولها الساسة والأكاديميون بالبحث والتحليل ، سعيا لإيجاد مخرج من الأزمات المتكررة التي باتت البلاد تعاني منها ، فقد بات الخلل مشخصا ولكن نحتاج إلى دواء فعال ذو نتائج ملموسة ، فلم تعد تكفي الإسعافات الأولية والتضميد المتكرر بل أضحى الأمر بحاجة إلى جراحة عميقة تنزع الخلل من جذوره . إن الإصلاح السياسي يحتاج اليوم إلى تلك النظرة الشمولية وذلك الطريق السليم وتلك الوسائل الناجعة ، فالبوابة الصحيحة للإصلاح السياسي اليوم هي وضع الكويت على مسار إستراتيجي واضح ، تعمل على أساسه السلطة التنفيذية ، وتراقبه السلطة التشريعية وتشرع من خلاله ، لوضع حد للتخبط الحاصل في مسيرة الحكومات وخططها الخمسية ، و لجم الشخصانيةو الإنتهازية في العمل النيابي اليوم . إن هذه البوابة في الإصلاح السياسي شمولية بحيث يكمن خلفها حلول مجمل ما تعاني منه البلاد ، فالنظرة الإستراتيجية نظرة شمولية بعيدة المدى ترمق الغاية الأساس فتكون الجهود موجهة لها ، والمصاعب تذلل لها والعمل يسير نحوها ، ومن خلال الأدوات الإستراتيجية يتم تقييم وتقويم هذا المسار في عدة محطات ، لتكون للحكومة نظرة مستقبلية حول ماهية الكويت بعد 20 عاما ، بل السؤال الأهم ما الذي نسعى أن تكون عليه الكويت في ذلك العام ؟ حين يتم ذلك ستكون موضوعات الإصلاح السياسي التقليدية مجرد جزئيات ضمن منظومة كاملة تشكل نظرة لكويت الغد ، فحين يكون العمل استراتيجيا يكون عملا هدفيا ، وحينما يكون العمل هدفيا تتوجه كل الموضوعات والطاقات البشرية و المادية والمعنوية إلى ذاك الهدف ، وبالتالي يسهل معرفة البداية والنهاية والمسار لأي لكل العمليات بما فيها عمليات الإصلاح السياسي . للأسف الشديد مازال البرلمان الكويتي يطرح ذات المشاكل منذ تأسيسه إلى حاضرنا ومن المتوقع أن يمتد إلى المستقبل إن لم يعالج الوضع السياسي معالجة شاملة صحيحة ، فقد حان الوقت ليكون لصناع الرأي المتخصصين في هذا البلد صوت مؤسسي مسموع عند صناع القرار ، وحان الوقت لنخرج من الحياة الآنية إلى التفكير المستقبلي في مصير هذا البلد وأبناءه , لحسن أداء الأمانة للأجيال القادمة . mhzam_88@hotmail.com الأحد 29 مارس 2009م الراي |
|
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | بحث في هذا الموضوع |
| طريقة العرض | قيّم هذا الموضوع |
|
|
|||||
|
جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 12:00 AM. |